تطبيقات

هل يمكن لتطبيق Bing أن يكون بديلًا لجوجل؟ هذه تجربتي الكاملة

عبير مصطفي

محرر تقني • مايو 31, 2026

img_20260531_2427416d

أعمل في مجال مراجعة التطبيقات، ومن وقت لآخر أقوم بتجربة تطبيقات مختلفة حتى أتعرف على الخدمات التي تقدمها بشكل عملي. ومؤخرًا طُلب مني مراجعة تطبيق Microsoft Bing Search، لذلك قمت بتحميله على هاتفي Vivo Y76 5G بنظام أندرويد 13 لمدة أربعة أيام حتى أرى ما الذي يقدمه هذا التطبيق، وهل هو مجرد محرك بحث عادي أم أنه يقدم خدمات مختلفة بفضل دعمه للذكاء الاصطناعي.

في البداية كنت أعرف أن Bing يعتبر محرك بحث تابعًا لشركة مايكروسوفت، لكنني لم أكن أتوقع أن يحتوي التطبيق على هذا العدد الكبير من الخصائص والأقسام المختلفة.

وخلال فترة الاستخدام حاولت تجربة أغلب المميزات الموجودة داخله، بداية من البحث العادي وحتى البحث بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى إنشاء الصور، والترجمة، والبحث بالكاميرا، وغيرها من الأدوات الأخرى.

أول انطباع عن التطبيق

عند فتح التطبيق لأول مرة، ظهرت أمامي واجهة مرتبة وحديثة التصميم.

كما ظهرت رسالة توضح أن التطبيق يقدم ميزة البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي من خلال Copilot.

قمت بالضغط على “تجربة الآن”، فانتقلت إلى صفحة خاصة بالذكاء الاصطناعي داخل التطبيق.

لاحظت أن الصفحة مقسمة بشكل واضح، وفي الأعلى توجد عدة أقسام مثل:

  • الجميع
  • بحث
  • صور
  • مقاطع فيديو
  • أخبار

هذا التقسيم جعل التنقل بين أنواع النتائج المختلفة سهلًا جدًا.

تجربتي مع البحث العادي

في البداية قررت تجربة البحث العادي داخل التطبيق.

كتبت سؤالًا عن عدد السعرات الحرارية التي أحتاجها يوميًا.

ظهرت أمامي نتائج البحث المعتادة، مثل المواقع والمقالات وبعض الصور والجداول المتعلقة بالسعرات الحرارية.

لاحظت أن التطبيق يعرض نتائج متنوعة، مثل:

  • جداول للسعرات الحرارية
  • صور توضيحية
  • مقالات عن التغذية
  • نتائج تعليمية

كما ظهرت بعض النتائج المتعلقة بالمناهج الدراسية والسعرات الحرارية في الأطعمة المختلفة.

بشكل عام، كانت نتائج البحث العادي مشابهة لما نجده في محركات البحث الأخرى.

تجربتي مع البحث بالذكاء الاصطناعي

بعد ذلك، قمت بالضغط على أيقونة البحث باستخدام Copilot حتى أرى الفرق بين البحث العادي والبحث بالذكاء الاصطناعي.

هنا بدأت ألاحظ الفرق الحقيقي داخل التطبيق.

بدلًا من ظهور روابط فقط، قدم لي التطبيق إجابة تفصيلية مباشرة.

قام بشرح طريقة حساب السعرات الحرارية بشكل منظم، وذكر:

  • مستوى النشاط البدني
  • معدل الأيض الأساسي
  • طريقة حساب الاحتياج اليومي

وفي النهاية أعطاني النتيجة النهائية بشكل واضح.

هذه الطريقة أعجبتني جدًا، لأن الذكاء الاصطناعي اختصر عليّ قراءة عدة مواقع مختلفة.

البحث بالصور والفيديوهات

بعد تجربة البحث النصي، قررت الانتقال إلى قسم الصور.

ظهرت مجموعة كبيرة من الصور المتعلقة بالسعرات الحرارية والتغذية.

ثم انتقلت إلى قسم الفيديوهات، فوجدت عددًا كبيرًا من الفيديوهات التعليمية التي تتحدث عن كيفية حساب السعرات الحرارية.

التنوع في النتائج كان جيدًا، حيث ظهرت فيديوهات قصيرة وأخرى طويلة من مصادر مختلفة.

أما عند الضغط على قسم الأخبار، فلم أجد أخبارًا مرتبطة بالسعرات الحرارية بشكل واضح.

Phone Mockup

البحث الصوتي داخل التطبيق

من المميزات الموجودة أيضًا داخل التطبيق إمكانية البحث الصوتي.

جربت التحدث بدل الكتابة، ولاحظت أن التطبيق يفهم الكلام بشكل جيد عندما يكون الصوت واضحًا.

وهذه الميزة مفيدة للأشخاص الذين يفضلون التحدث بدل الكتابة.

التطبيق كمحرك بحث ومتصفح

بعد استخدام التطبيق لفترة، شعرت أنه لا يعمل فقط كمحرك بحث، بل كمتصفح متكامل أيضًا.

فالتطبيق يحتوي على صفحة رئيسية تشبه الصفحة الرئيسية لمتصفح جوجل، حيث تظهر الأخبار والعناوين والصور بشكل مستمر.

كما يعرض أخبارًا متنوعة تتعلق:

  • بالسياسة
  • بالرياضة
  • بالفن
  • بالتعليم
  • بالأخبار المحلية والعالمية
  • بالدين

وهذا جعل التطبيق يبدو وكأنه يجمع بين محرك البحث ومتصفح الأخبار في مكان واحد.

تجربتي مع إنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي

من أكثر الأشياء التي كنت متحمسة لتجربتها داخل التطبيق ميزة إنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي.

كنت أريد تصميم صورة للإعلان عن كورس تأسيس في اللغة العربية وتعليم القراءة والكتابة، لذلك قررت استخدام منشئ الصور الموجود داخل التطبيق.

عند الدخول إلى هذه الميزة، ظهر لي أنه يجب تسجيل الدخول أولًا.

قمت بتسجيل الدخول بالفعل بحسابي، ثم حاولت إنشاء الصورة.

لكن المفاجأة أن التطبيق لم يقم بإنشاء أي صورة.

وعندما حاولت مرة أخرى من خلال الدردشة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، ظهرت رسالة تفيد بأنه تم الوصول إلى الحد الأقصى لإنشاء الصور.

وهذا الأمر أزعجني قليلًا، لأنني في الأساس لم أقم بإنشاء أي صورة قبل ذلك.

بدلًا من إنشاء الصورة، بدأ التطبيق يعرض أفكارًا لتصميم الإعلان نفسه، مثل:

  • الألوان المناسبة
  • العناصر المقترحة
  • طريقة عرض الإعلان
  • الفئة المستهدفة

لكنني كنت أريد صورة جاهزة بالفعل، لذلك لم أستفد كثيرًا من هذه التجربة.

Phone Mockup

واجهة التطبيق الرئيسية

بعد استخدام التطبيق لفترة، بدأت أتعرف أكثر على الواجهة الرئيسية.

وجدت أنها تحتوي على عدد كبير من الأقسام والأدوات المختلفة.

فالواجهة الرئيسية تعرض:

  • محرك البحث
  • البحث الصوتي
  • البحث بالصور
  • الأخبار
  • اقتراحات متنوعة

كما تظهر أخبار متجددة باستمرار في الصفحة الرئيسية.

وهذا يجعل التطبيق مليئًا بالمحتوى طوال الوقت.

البحث بالكاميرا داخل التطبيق

عند الضغط على أيقونة الكاميرا داخل التطبيق، ظهرت عدة خيارات إضافية.

من بينها:

  • البحث بالكاميرا
  • حل المسائل الحسابية
  • الترجمة

جربت أولًا ميزة حل المسائل الحسابية.

قمت بتصوير مسألة من منهج الصف السادس الابتدائي، وكانت عبارة عن اختيارات.

لاحظت أن التطبيق استطاع حل المسألة بشكل صحيح.

وهذه الميزة قد تكون مفيدة للطلاب بشكل كبير.

تجربتي مع الترجمة بالكاميرا

بعد ذلك قررت تجربة الترجمة بالكاميرا.

قمت بتصوير صفحة باللغة الإنجليزية من مواد كلية العلوم السنة الرابعة.

في البداية بدأ التطبيق في ترجمة الصفحة.

لكن المشكلة أنه ترجم الجزء العلوي فقط بشكل واضح، بينما ظهر على الجزء السفلي خطوط سوداء ولم تتم ترجمته.

لذلك شعرت أن ميزة الترجمة بالكاميرا ما زالت تحتاج إلى تحسين، خاصة مع الصفحات الطويلة أو المعقدة.

Phone Mockup

أيقونة الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق

يوجد داخل التطبيق أيضًا أيقونة خاصة بالدردشة مع الذكاء الاصطناعي.

عند الضغط عليها، يتم فتح شات يمكن من خلاله طرح الأسئلة أو طلب المساعدة.

وقد لاحظت أن الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق يقدم إجابات طويلة ومفصلة نسبيًا.

وهذا يجعله مفيدًا في بعض الأسئلة التي تحتاج إلى شرح وليس مجرد روابط.

Phone Mockup

قسم الهيستوري داخل التطبيق

من الأقسام الموجودة أيضًا قسم الهيستوري أو السجل.

هذا القسم يحتوي على جميع عمليات البحث أو التصفح التي قمت بها داخل التطبيق.

وأرى أن هذه الميزة مفيدة للرجوع إلى الصفحات أو الموضوعات التي تم البحث عنها سابقًا.

الأدوات والخدمات الإضافية

في أسفل التطبيق توجد أيقونة تجمع أغلب الخدمات التي يقدمها التطبيق.

ومن بين الخدمات الموجودة:

  • الطقس
  • إنشاء الفيديو
  • إنشاء الصور
  • الجوائز
  • الخلفيات
  • الماليات
  • الفيديوهات
  • الصور

هذا التنوع الكبير جعلني أشعر أن التطبيق يحاول أن يكون منصة متكاملة، وليس مجرد محرك بحث.

الخلفيات والفيديوهات القصيرة

من الأشياء التي لفتت انتباهي أيضًا وجود قسم خاص بالخلفيات.

التطبيق يعرض خلفيات متنوعة وجميلة يمكن استخدامها على الهاتف.

كما يوجد قسم للفيديوهات القصيرة يشبه إلى حد كبير فيديوهات Shorts الموجودة داخل يوتيوب.

وهذا يجعل التطبيق يحتوي على محتوى ترفيهي بجانب البحث.

الطقس والأخبار داخل التطبيق

التطبيق يعرض أيضًا حالة الطقس المحلية بشكل مباشر.

كما يستمر في إرسال وعرض الأخبار المتنوعة طوال الوقت.

لكنني لاحظت أن الإشعارات الخاصة بالأخبار كانت كثيرة نسبيًا.

وفي بعض الأحيان كنت أجد إشعارات متعددة من التطبيق عن أخبار مختلفة.

قد يكون هذا مفيدًا للبعض، لكنه قد يزعج المستخدمين الذين لا يحبون كثرة التنبيهات.

هل يمكن أن يكون بديلًا لمحرك جوجل؟

أثناء استخدامي للتطبيق، كنت أقارن بينه وبين محرك بحث جوجل بشكل تلقائي.

من ناحية البحث العادي، أرى أن النتائج جيدة ومتنوعة.

لكن الشيء الذي يميز Bing أكثر هو دمج الذكاء الاصطناعي بشكل واضح داخل التطبيق.

فعندما تحتاج إلى شرح أو إجابة مفصلة، يكون Copilot مفيدًا جدًا.

أما إذا كنت تريد مجرد روابط سريعة، فالبحث العادي يؤدي الغرض.

تجربتي مع الإشعارات

التطبيق يرسل إشعارات كثيرة نسبيًا عن الأخبار والموضوعات المختلفة.

في بعض الأحيان كنت أجد إشعارات عن السياسة أو الرياضة أو الأخبار المحلية.

وقد يكون هذا مفيدًا لمن يحب متابعة الأخبار بشكل دائم.

لكن بالنسبة لي شعرت أن الإشعارات كثيرة قليلًا، وقد تحتاج إلى تقليلها من الإعدادات.

هل التطبيق مناسب للجميع؟

أرى أن التطبيق مناسب للأشخاص الذين يحبون استخدام الذكاء الاصطناعي بجانب البحث التقليدي.

كما أنه مناسب لمن يريد تطبيقًا يجمع بين:

  • البحث
  • الأخبار
  • الفيديوهات
  • الذكاء الاصطناعي
  • الترجمة
  • البحث بالكاميرا

لكن الأشخاص الذين يفضلون التطبيقات البسيطة جدًا قد يجدون أن التطبيق يحتوي على أقسام كثيرة أكثر من اللازم.

تقييمي النهائي للتطبيق

بعد استخدام Microsoft Bing Search لمدة أربعة أيام، أرى أنه ليس مجرد محرك بحث عادي، بل تطبيق شامل يحاول الجمع بين البحث والذكاء الاصطناعي والأخبار والخدمات المختلفة في مكان واحد.

أعجبتني جدًا طريقة دمج Copilot داخل البحث، لأنها تجعل الوصول إلى المعلومات أسرع وأسهل.

كما أن تنوع الأدوات داخل التطبيق يجعله مفيدًا في أكثر من استخدام.

لكن في المقابل، بعض المميزات مثل إنشاء الصور أو الترجمة بالكاميرا ما زالت تحتاج إلى تحسين.

الإيجابيات

  • دمج الذكاء الاصطناعي داخل البحث
  • واجهة حديثة ومنظمة
  • إمكانية البحث الصوتي
  • البحث بالكاميرا والترجمة
  • حل بعض المسائل الحسابية
  • وجود فيديوهات وصور وأخبار داخل التطبيق
  • قسم خاص بالخلفيات والطقس
  • نتائج بحث متنوعة

السلبيات

  • ميزة إنشاء الصور لم تعمل معي بشكل صحيح
  • الترجمة بالكاميرا لم تترجم الصفحة كاملة
  • وجود إشعارات كثيرة عن الأخبار
  • قد يبدو التطبيق مزدحمًا لكثرة الأقسام
  • استهلاك الإنترنت ملحوظ نسبيًا

التقييم النهائي

التطبيق رائع وفكرته جميلة وشامل لكل ما يريده المستخدم ولكن بعض الخدمات تحتاج إلى تطوير مثل الترجمة من خلال الكاميرا

8

إخلاء المسؤولية

نحن ملتزمون بتقديم مراجعات تقنية احترافية لمساعدتك في اتخاذ القرار الأمثل. يرجى مراجعة النقاط القانونية التالية المتعلقة بعمليات التنزيل:

المتاجر الرسمية فقط

الموقع لا يستضيف أي ملفات؛ جميع الروابط توجهك مباشرة للمتاجر الرسمية (Google Play / App Store) لضمان أمان جهازك.

المشتريات والاشتراكات

لسنا مسؤولين عن أي عمليات شراء داخل التطبيقات. نوصي بمراجعة سياسات المتجر الرسمي قبل إتمام أي عملية دفع.

باستخدامك لموقع UpToZ، فأنت توافق على شروط الاستخدام المذكورة أعلاه.

طريقة التنصيب

على أجهزة أندرويد

  1. 1

    اضغط على زر Google Play أعلاه.

  2. 2

    بمجرد فتح المتجر، اضغط على تثبيت (Install).

  3. 3

    انتظر اكتمال التحميل وسيظهر التطبيق في قائمة تطبيقاتك.

على أجهزة آيفون (iOS)

  1. 1

    اضغط على زر App Store أعلاه.

  2. 2

    اضغط على Get أو أيقونة السحابة.

  3. 3

    قم بتأكيد الهوية (FaceID/TouchID) ليبدأ التنصيب تلقائياً.